image
 
 
 
 
 
 
 

 


 
 
   
 
   
   
   
   
   
   
   
   
   
   

تعتبر القيادة في التنظيمات الإدارية الحديثة هي المحرك الرئيس للعملية الإدارية الناجحة، وهي التي تساعد المنظمة الحكومية والمنشأة الخاصة على تحقيق أهدافها بتميز. ولعلنا ندرك بأن القيادة الناجحة أمر يختلف كثيراً عن ممارسات شاغلي المناصب القيادية اليوم، ذلك أنها تسعى لتحقيق الهدف من خلال اتخاذ القرار الصحيح، وليس العمل على تطبيق اللوائح والأنظمة والتعليمات، فتطبيق الأنظمة لا يحتاج إلى قائد بارع أكثر من حاجته إلى شخص يكون قادراً على القراءة والمتابعة. ولذلك نجد- اليوم- أن شاغلي المناصب العليا من غير القادة الإداريين يتخذون القرارات الخطأ ولكن بطريقة نظامية متقنة. والقائد الذي سنتحدث عنه في هذا الكتاب.. هو القائد صاحب الفكر والثقافة، وصاحب التصور الواسع العميق الذي يخطط مسيرة المنظمة ويوجهها، تاركاً للمدراء التعامل مع الأنشطة الروتينية.

...للمزيد


نبذة عن كتاب القيادة الادارية

وفي ظل عدم توفر الكتاب الجامعي المناسب الذي يعالج جوانب القيادة الإدارية المعالجة الصحيحة، أتت فكرة هذا الكتاب الذي رصد فيه المؤلف تطور الفكر القيادي، وضرورة التحول من الفكر القديم والفكر التقليدي .. إلى الفكر المتطور الذي يملك مقومات التجدد من خلال الإلمام بفكر القيادة الإدارية الإسلامية، ومزجه بإدراك التحولات العالمية اليوم، وفهمها وتطوير مهارات التعامل معها ليصبح قادراً على تحويل منظمته وتطوير أدائها لتكون في مصاف منظمات دول العالم المتقدم.

اضغط على الصورة لاستعراض
فصول الكتاب

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
image
 
حميع الحقوق محفوظة