الفصل الثاني
تطور الفكر القيادي الإداري
أهداف الفصل
يحاول هذا الفصل تحقيق ما يلي
- تعريف القارئ بأهم ملامح وممارسات القيادة الإدارية في العصور القديمة.
- بيان مساهمة مفكري العصور الوسطى في تطوير الفكر الإداري القيادي.
- استعراض أهم إسهامات عصر صدور الإسلام في تطوير الفكر القيادي الإداري.
- شرح أهم مساهمات نظريات المدارس الإدارية المختلفة في تطوير الفكر القيادي الإداري.
أولاً: مقدمة
لقد كان للقيادة دور بالغ الأهمية في قيام الكثير من الحضارات القديمة، وخاصة تلك التي تركت وراءها بعض الآثار التي تشير إلى مجهودات جبارة بذلت في سبيل تخطيط وإنشاء تلك المعالم الحضارية. وبمراجعة بعض النماذج الإدارية في حضارات العصور القديمة والوسطى، والعصر الحاضر .. يمكن ملاحظة أن القيادة حازت على نصيب الأسد من اهتمام مفكري ومبدعي تلك الحضارات. هذا وسوف نتطرق لبعض المجهودات التي تمت لتطوير الدور الذي تلعبه القيادة في أداء الأعمال الحكومية والخاصة، ثم نتطرق في آخر الفصل لبعض المدارس الفكرية الإدارية التي ظهرت في العصر الحديث. وسنناقش تلك المدارس بتوسع لما لها من اهتمامٍ بالقيادة الإدارية وإرساءٍ لدعائمها.