الفصل السابع
القائد الإداري والأساليب الإدارية الحديثة
أهداف الفصل
يهدف هذا الفصل إلى تحقيق ما يلي
- شرح دور القائد الإداري في تطبيق الأساليب الإدارية الحديثة.
- بيان مهمة القائد الإداري في تطبيق مفهوم الإدارة بالأهداف.
- توضيح دور القائد الإداري في تطبيق الجودة.
- شرح دور القائد الإداري في تطبيق الهندرة.
- بيان علاقة القائد الإداري بتطبيق إعادة اختراع الحكومة.
- بيان مهمة القائد الإداري في تطبيق بطاقة الأداء المتوازن.
- توضيح دور القائد في إدارة المشاريع.
أولاً: مقدمة
بعد أن تعرفنا في الفصول السابقة.. على أهمية مساهمة القيادات الإدارية في تغيير وتحويل المنظمات لتصل إلى مستوى المنظمات العالمية، وبعد مناقشة دور القائد في إدارة فرق العمل.. نستطيع أن ندرك أهمية معرفة القائد- أيضاً- بالأساليب الإدارية الحديثة، وكيفية تعامله معها، والعمل على الاستفادة منها في تحويل المنظمة وبناء فرق العمل للمساعدة في إحداث التغيير والتحول المطلوبين. وفي تحقيق أهداف التنظيم الإداري.
إن القارئ لهذا الكتاب.. يستطيع أن يلاحظ التطور الذي مرت خلاله القيادات الإدارية.. في أسلوبها وطريقة تعاملها، وفي طبيعة الأساليب الإدارية التي تستخدمها. وعلى ضوء ذلك ندرك أن على القيادات الإدارية أن تتبع أحدث الأساليب الإدارية في إدارتها للمنظمات، حتى تبقى على مستوى التحدي الذي تفرضه عليها متغيرات العصر المتطورة. وباستعراض الأساليب الإدارية الحديثة ندرك بأن نجاحها في الأغلب يتوقف على تبني القيادات الإدارية لها في البداية، وكذلك الاستمرار في دعمها واستخدامها. وسنتعرض في هذا الفصل لأحدث تلك الأساليب ودور القيادات الإدارية في تطبيقها. وهذه الأساليب هي الإدارة بالأهداف. وإدارة الجودة الكلية، وإعادة هندسة نظم العمليات الإدارية (الهندرة)، وإعادة اختراع الحكومة، وبطاقة الأداء المتوازن، وإدارة المشاريع.
...للمزيد

خريطة (القائد الإداري والأساليب الحديثة)